معلومات

كوستاريكا هي واحدة من أقدم الديموقراطيات في أمريكا. إنها بلد فخور بتراثه و عاداته في التفاوض قبل المواجهة, التنمية الإجتماعية قبل الإنفاق العسكري و التسامح قبل العداء. فهي موطن لكثير من المنظمات الدولية مثل محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان, جامعة السلام لأممم المتحدة و مجل الأرض. في عام 1502 , و خلال رحلته الرابعة و الأخيرة حول العالم الجديد , كريستوف كولمبو جعل اليابسة الأولى الأروبية في المنطقة. تسوية كوستاريكا بدأت في عام 1522 . الإسبانية المتفائلة قامت بتسمية المكان ” الساحل الغني”. بوجود قليل من الذهب أو معادن ثمينة أخرى في كوستاريكا, لكن الإسبانيون توجهوا نحو الفلاحة. تقريبا ل ثلاث قرون, قامت إسبانيا بإدارة المنطقة كجزء من شارة القيادة العامة لغواتيمالا في ظل الحاكم العسكري. ملاك الأراضي الصغيرة و الفقراء نسبيا, عدم وجود قوى عاملة أصلية و كبيرة, تجان عرقي و لغوي للسكان, و عزل كوستاريكا عن مراكز المستعمرات الإسبانية في المكسيك و الأنديز كلها ساهمت في تنمية مجتمع زراعي ذو حكم فردي. كما نشات عادات المساواة. هذه العادة ولدت تمييز طبقي متسع خلال القرن التاسع عشر. زراعة الموز و القهوة ساهمت في تراكم ثروة محلية. كوستاريكا إنظمت إلى محافظات أخرى في أمريكا الوسطى في 1821 لتعلن إستقلالها من إسبانيا. كوستاريكا ألغت قواتها المسلحة في 1949 , و منذ ذلك الحين كرست موارد كبيرة للإستثمار في التعليم و الصحة. إنها دولة قد أولت إهتماما كبيرا بالإستثمار في التعليم العمومي, بما في ذلك نظام الجامعة زيادة عن التدريب التقني و المهني. عدد سكانها هو 4.4 مليون و يتمتعون بنسبة 96 % بمعرفة الكتابة و القراءة, و معدل متوسط العمر المتوقع هو 79.3 سنة. الحكومة الكوستاريكية تحكمها مجموعة من الظوابط الدستورية. المسؤولية التنفيذية تبقى للرئي بدعم من إثنين من نوابه و 57 عضو بمجل الوزراء, كلهم يقع إنتخابهم كل 4 سنوات. الدولة تملك نظام قانوني قوي تتصرف به ” السلطة القظائية” التي تضمن قانون التوافق و الذي يضم المواطنين و الأجانب الموجودوين داخل البلاد. دراسة البنك العالمي لسنة 2008 رشحت كوستاريكا كأول بلد مستقر سياسيا بين دول أمريكا اللاتينية. كوستاريكا سعيدة بمناظرها الطبيعية الخلابة, وهذه حقيقة لا تغيب عن أكثر من مليون سائح يزورون كوستاريكا سنويا. متواخدة بأمريكا الوسطى على مساحة 51.000كلم مربع ) 19.729 ميل مربع(, كوستاريكا تملك تقريبا 6% من البيولوجيا العالمية. و نظرا لحجمها الصغير, فهي مجموعة متنوعة من المواقع الرائعة و سهلة الوصول. الرحلة لكوستاريكا تتيح الفرصة لزيارة2 1 مواقع حياتية متنوعة , 20 منتزه محلي, 26 منطقة محمية , 9 غابات إحتياطية, 8 بيولوجات إحتياطية, 7 محميات مقدسة. كوستاريكا هي مكان ولادة السياحة البيئية, البلد كثيرا ما أعتبرت نموذجا للحفاظ على التنمية و إنسجام مع تنمية المجتمع و تطور إقتصادي. اليوم كوستاريكا هي الوحيدة بين البلدان النامية التي إعتمدت الضريبة على المحروقات, التمويل الجزئي هو النظام المحلي الوحيد للخدمات البيئية, و قد أصبح أكبر مشتري ل كربون الغابات في العالم, زيادة على ذلك كوستاريكا حددت الهدف لتصبح خالية من . الكربون خلال 2021 إنها ليست مفاجاة بأن تكون السياحة المورد الرئيسي للواردات و العملة الصعبة. كوستاريكا تستقبل سنويا أكثر من 1.7 مليون سائح, أكثرهم قادمون من الولايات المتحدة وكندا. المدخرات من السياحة تفوق 1.7 مليون دولار أمريكي في السنة. و قد قدر أكثر من 80 % من الزائرين لكوستاريكا قادمون لأجل السياحة البيئية. واحدة من بين الأعمدة التي طورت الإقتصاد بكوستاريكا هي تحرير التجارة, و التي سمحت بالتصديرلتفوق 30 % معدل الناتج المحلي الإجباري في 1980 إلى 50 % المعدل. تحرير التجارة هذا قد تبعته مجموعة من التغييرات الهيكلية نتيجة نمو الإنتاج, تنوع الإقتصاد و مستوى عالي للإستثمار. اليوم, كوستاريكا تصدر الآلاف من المنتجات المتنوعة للعالم و قد أعترف بها كواحدة من أكثر 30 المصدرين للمنتجات عالية التقنية. المستثمرين الأجانب ما زال يجذبهم الإستقرار السياسي للبلاد و المستوى العالي للتعليم. كل .% هذه المتغيرات دفعت إلى مستوى إجتماعي جيد. خلال ال 20 سنة الأخيرة تقلص مستوى الفقرمن 40 % إلى أقل من 20 في عام 2009 , كوستاريكا أعتبرت البلد ذو الأعلى مستوى للسعادة. ) مؤشر الكوكب السعيد(.